نوفمبر 29، 2009

آمالنا أحلامنا ...







في هذه الايام الفاضلة
و ايام عيد اأضحى السعيد
نحب ان ندعو لبعضنا البعض بأن تتحقق آمالنا ... أمانينا ... و ان نرى هذا الأمل واقعا
و هذا الدعاء جميل و ينشر التفاؤل و يزرع الابتسامة ... فالجميع لديه آمال و أحلام و نعيش على أمل تحقيق ما نؤمله من أهداف ...
و كما قيل ... ما أضيق العيش لولا فسحة الامل ...


نوفمبر 20، 2009

نحو الكمال !!


بعض مواقف تمر بنا ...
تبحث عن مفتاح المنزل و هو بيدك
تريد ان تكتب على ورقة و لا تجد القلم وهو في منتصف الدفتر او فوق اذنك :P

اشعر كثيرا بأننا نؤمن بقدراتنا العقلية و الحسية كثيرا بل و نتجاوز ذلك للايمان بتحليلاتنا و توقعتنا وحدسنا كأنه واقع و كائن لا محالة ، و نبني على هذا كله قرارات و اساليب و تفاعلاتنا مع المحيط و البيئة الخارجية و كذلك في التعامل مع انفسنا نحن ...

و ننسى في غمرة هذه الخطط والتحليلات و الثقة بقدراتنا ان حواسنا و اعتقاداتنا عرضة للخطئ والصواب و ننسى ان ادواتنا في التواصل و الوعي تظل قاصرة و محدودة ، و مهما بلغنا من العلم و الخبرة و الدراية ، يظل هناك احتمالات لا استطيع تخيلها و تصور وجودها ...


نوفمبر 06، 2009

تغييب العقل 2 ( اسقاطات)



مشهد ....
وجدت نص او صورة مثلا و اعتقدت  انه من انتاج احد المقربين او الغرباء او حتى مجهولة المصدر...
بدأت تقرأ ... بعين ناقدة ... و بدات تبحث عن الجماليات و العيوب فيها
وعندما علمت انه للاديب الكبير فلان او الدكتور فلان ...
اصبحت تضع بعض الاعتبارات لملاحظاتك ... و تقول لعله اعلم و أعرف ولعل له خبرة اكبر

و نسيت تلك الملاحظات ( والعكس صحيح ... )

مشهد آخر ...
:اخوي ابو ياسين تنصحني بكتاب ميسر سهل في كذا ؟
= نعم ... يوجد كتاب اسمه كذا و كان اسلوبه سهل و ادبي و علمي و فيها ...
: جميل هذا هو المطلوب ... من المؤلف ؟
= فلان و قد اجاد في ...
: فلان ؟!!! لالا هل يوجد كتاب غيره ...
= لماذا ؟
: هذا الكاتب فيه كذا وكذا ... و هو من دولة كذا ( و بدأ يكيل التهم و يحكم عليه)
= هل قرأت او سمعت له شئ ؟
:لأ ...

أكتوبر 28، 2009

نقاط 2




" تكون قصة الحب ناجحة
إذا زودتنا بلحظات فرح في عصر مليء بالخيبة
إذا أعطتنا ذكريات خاصة نستطيع أن نتذكرها عندما نلامس شيخوختنا فنتذكر أن أحدهم أحبنا بهذا الشكل
إذا جعلت منا أكبر ، أنضج ،
إذا عرفتنا على أشياء فينا لم نكن ندركها في ذواتنا
إذا استطعنا بعدها أن ندرك بشكل أوضح مزايا الشريك الذي نحتاجه ونستثني ما لا نحتاجه
من قال لك ؟ ان الزواج والابدية هو السيناريو الوحيد الناجح لقصة الحب ؟ "





أكتوبر 23، 2009

الرابحون لا يستسلمون ابدا ، والمستسلمون لا يربحون ابدا



بين التشاؤم و التفاؤل و صناعة المستقبل والفرص والحياة قال الكاتب

"" *
حين يكون الاسلوب التفسيري متشائما يميل الشخص الى تعميم المحنة
من الوضعية الأصلية الى مختلف وضعيات الحياة ،
بحيث ( تسودّ الدنيا في وجهه كما يذهب اليه القول الشعبي ( ،
و يطلق احكما عامة وقطعية على الدنيا وناسها ،
كما أنه يميل الى ادراك المحنة على أنها دائمة ونهائية ولا خلاص منها .
و يكمل جلد الذات البعد الثالث من الاسلوب التفسيري المتشائم ،
بحيث يعتبر الشخص نفسه المسؤول ، وان العلة فيه هو ،

وهي علة أو قصور لا يرى لنفسه خلاصا منه .

وفي المقابل فان اسلوب التفسير المتفائل يجعل الشخص يدرك الخسارة او الشدة ،
على انها محدودة ضمن حيز ما ، وان هناك مجالات اخرى لازالت متوفرة
ويمكن ان تكون مجزية ، وتشكل بدائل أوتعويضاات معقولة او حتى ملائمة ،
كما يدرك الاسلوب التفسيري المتفائل المحنةَ او الخسارةَ على انها انتكااسه مؤقتة ،
وبالتالي فان إمكانات الانطلاق من جديد متاحة , بتوسل الوسائل الملائمة ،
وعلى المستوى الذاتي يحافظ اسلوب التفسير المتفائل على ايجابية النظرة الى الذات
وقدراتها وإمكاناتها وتقديرها ، مما يبقي الطاقات متوفرة لجولات جديدة.